|
رد: كُل عآمَ وأنتٌ فٍي خُفوقيٍ تٍعيشً ♡
- اتهم طفل اسود يبلغ من العمر 14 عاماً فقط بقتل فتاتين ذوات بشره بيضاء
تم الصاق التهمه به وحكمت المحكمه حكماً بالاعدام بالكرسي الكهربائي في اقل من 3 ساعات فقط، دون تشريح الجثث او حتى الاستماع لأية شهادات!
.
بقي الطفل الاسود النحيل يرتجف خوفاً في الزنزانة الانفراديه يواجه الموت كل يوم لمدة 3 اشهر ليواجه مصيره الذي ينتظره (الكرسي الكهربائي)!!
وقد مضت تلك المدة دون ان يتواصل الطفل مع ذويه او حتى ان يحصل على اقل حقوقه وهي (محام دفاع)!!
.
جاء اليوم الاسود، وخرج الطفل النحيل الى الغرفه الصغيره التي في الحقيقه يوجد بها الكثير من المشاهدين البيض، حيث كان القاضي ورجال الشرطه الذين امسكوا به ذوي بشره بيضاء!
.
نظر اليهم النظره الاخيره محاولاً التوسل للمرة الاخيره، لكنه فقد الامل بعد ان قال احد المشاهدين: من المفترض ان يتم محو اصحاب هذه البشره المجرمه!
.
جلس بجسدة الذي بالكاد يغطيه اللحم على الكرسي الكهربائي، لكنه كان اصغر مما يجب، احضر رجال الشرطه مجموعة كتب ضخمه ليجلس عليها الصغير المسكين من اجل ان يتم ربطه جيداً على الكرسي!
اخيراً، تم ذلك الاعدام ومات ذلك الطفل الاسود تحت مجموعه من التهليلات والتبريكات التي تتناثر على رأس القاضي!
.
بعد 70 سنه، جاءت شقيقة الطفل التي اصبحت محاميه فقط من اجل هذا اليوم الذي لطالما انتظرته، وفتحت القضيه، ونبشت الاوراق والملفات الخاصه بقضيه شقيقها، وكانت الطامه الكبرى عندما أصدرت المحكمة الامريكية حكما ببراءة الطفل الأمريكى الاسود الذي يدعى 'جورج ستينى' بعد 70 عاما من إعدامه، والذى جعله أصغر متهم يحكم عليه بالإعدام فى تاريخ القضاء الأمريكي!
.
وقد اعترفت المحكمة: عندما أعدم جورج عام 1944، بعد اتهامه بقتل طفلتين فى ولاية 'جنوب كارولينا'، كان جورج قد اعترف بالتهم التى ألصقت به خوفا من (تهديد رجال الشرطة البيض) من ان يتم منعه من التواصل مع أسرته أو أى محام .
.
وقامت شقيقة المتهم 'إيمى رافنير' بإعادة فتح ملفات القضية لتبرئة اسم شقيقها بعد 70 عاما من موته، وقد تمت براءة الطفل وتم الكشف عن مدى الظلم الذى تعرض له 'ستينى' بسبب عنصرية المجتمع الأمريكي!

- إنها بشاعة العنصرية .
Sent from my iPhone using ملتقى فيصل
|