،’
تأملتُ والدنيــــــا بها العُجْبُ والعَجَبْ
تَروحُ بلا عُـــــذرٍ وتأتي بلا سبـــــبْ
فلا ظلُّـها دانٍ ولوْ طـــــــالَ أمْنُهـــــا
وسَلْ عنْ هَواها كُلَّ منْ ودَّها خَطَبْ
ومنْ كانَ فيهـــا ذا مقــــامٍ ودولــــةٍ
فخيرٌ له جمعُ الفضائــلِ لا الذهــــب
،’