حري أن يُطاع الرب سبحانه , حري أن ترتجى مواضع التقرب اليه
الله تعالى رؤوف متين قدير , وَسع كل شيء علما , حفيظ يحفظ خلقه بحفظه وتدبيره تعالى , أعطاهم ورَزَقهم وكتَبَ نصيبهم بتقديره , أَتقَن إنشاء المخلوقين بما لا يساويه شيء من غيره سبحانه , قدَّر سبحانه بتقديره وفضله وأمره ما بينهم من الموازين والحواجز والمقادير ( بما لا يمكن للمخلوقين أن يتجاوزوه)
لا راد لفضله ولا معقب لحكمه سبحانه وتعالى .
(فتبارَك الله أحسن الخالقين)