“
من المواضع التي تكتب فيها الهمزة المتطرفة على السطر :
إذا سبقت بألف مد
مثل : ماء ، جزاء ، عزاء .
ولكن إذا وليها ضمير صارت متوسطة وتعامل معاملة الهمزة المتوسطة في المواضع المعروفة
مثل : جزاؤك على الله ، هل سألت عن جزائك ، خذ جزاءك ، بحسب موقعها .
وما أريد أن أبينه هنا ؛ هو ضعف معرفة البعض بالمواقع الإعرابية التي تترتب عليها صحة حركة الهمزة ، والخلط بينها وبالتالي يكون الخطأ في الكتابة .
ولذا نجد هذا الخطأ المتكرر مثلا : (أحسن الله عزائكم)
والصواب (عزاءكم) لأن العلامة الإعرابية الصحيحة هي ( الفتحة) على الهمزة ،
فالكلمة منصوبة لأنها مفعول به ، ومعروف أن الهمزة المتوسطة إذا سبقت بألف مد ساكنة وهي مفتوحة تكتب على السطر .
وقد يقول قائل أليس الفتح أقوى من السكون ، فلماذا كتبت على السطر ولم تكتب على الألف ؟
والجواب : هو لئلا يتوالى متماثلان فلا تكتب (عزاأكم) .
- صالح بن محمد الفوزان.