يحكى أن رسامًا تعلم على يد فنان كبير حتى غدا ماهرًا في الرسم فأراد أن يتأكد من نفسه فرسم لوحة جميلة ورائعه ثم وضعها في طريق الماره وكتب عليها من رأى أي خطأ في اللوحه فعليه أن يضع اشارة x .
عاد من الغد ليجد لوحته الجميلة قد انطمست تحت اشارات x ولم يعد يرى منها شيئاً.
فذهب إلى معلمه حزيناً بائساً ليعترف أمامه أنه فاشل في الرسم والدليل هذه اللوحة التي انتقده فيها الناس.
فقال له معلمه أعد رسم اللوحه وضعها في نفس المكان الذي وضعتها فيه بالأمس ثم اطلب من كل من ينتقد شيئاً في اللوحه أن يحسنه ويصححه.
فلما عاد من الغد تفاجأ أن اللوحة في مكانها نظيفة ولم يتم أي تحسين أو تعديل فيها.
الحكمة
من السهل أن ننتقد لكن من الصعب أن نُحسن أو نُطور .