قاسية ، أنت ، أيتها الدقائق ، كأنك واقفة في مكانك لا تتحركين أبدا ، و كأنك تختبرين صبري !!
أنظر إليك متعجبا ، عندما كان يجمعنا اللقاء ، كنت تسرعين الجري و تنهين لقاءنا في لمح البصر !!
و الآن ، وقفت ، في وقت الفراق ، تزيدينني لوعة و شوقا ، فكيف بالساعات إذا ؟؟!!!