من الأشياء المهم معرفتها في تفكير البشر وتصرفاتهم هو تفكير المتحرشين.
عادة ما نتخيل المتحرش إنسانا همجيا وبلا عقل
لكن التجارب تؤكد عكس ذلك
معروف مثلا أن المتحرشين بالأطفال هم من أمهر الناس في التعامل مع الأطفال، ويكسبون ثقة الطفل وحبه بسهولة.
فلذلك يجب أن نفرق بين إعجابنا بسلوك الشخص وأسلوب تعامله وبين إعطائه الثقه، خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بفلذات أكبادنا.
الحفاظ على الطفل والخوف عليه لا يعني اتهام الآخرين
أخلاقه هي شيء يخصه وابني شيء يخصني
مالذي يضمن لي بأنه كإنسان به غرائز حيوانية لن تطغى غريزته في لحظة من اللحظات ثم يعود إلى رشده ويتوب توبة نصوح بعد أن دمر حياة شخص آخر.
حفظ الله أحبابنا وأحبابكم.