روحي بحايل ما تفارق جبلها
وحبي لها عيّا على كل اﻻوصاف ..
أفرش حصاها واتوسد سهلها
وأرقد بحضن جبال سلمى وﻻ اخاف ..
اسمح واراضيها واداري زعلها
واشتاق له شوق الطنايا للأضياف ..
او شوق سمر جبال حايل ﻻهلها
وجاوزت من حبي لها حد اﻻسراف ..
وعيني بأجا ما تسمع اللي عذلها
وخشوم سلمى مثل شذرات اﻻسياف ..
قصة غرام تراب حايل نقلها
تحكي على التالين من ماضي اﻻسلاف ..
أجا تهضم عبرته واحتملها
وﻻ هي بعاده عبرة الحر تنشاف ..
وحوّل على سمر الجبال ونزلها
عن دار ذل عقب ما شاف ما عاف ..
وسلمى تغني له قصايد غزلها
على الوفا والود وسلوم اﻻشراف ..
وحاتم زرع عود الصخا في جبلها
وأوقد بشامخ ضلعها نار اﻻضياف ..
وعنتر على سلمى ركابه عقلها
وشحوا عليه عيال سلمى باﻻنكاف ..
دار بها الشلقان صاغوا مثلها
خويّهم شالوه من فوق اﻷكتاف ..
وقصة معشي الذيب محدِ جهلها
يا من يعد الذيب من عرض اﻻضياف ..
وراع اللبون اللي علينا نزلها
ترعى لبونة بالقريّة واﻻكناف ..
مالوم من روحه لحايل بذلها
وأرخص لها قلب من الود ينلاف ..