عرض مشاركة واحدة
قديم 2017- 9- 4   #685
الأصايل
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية الأصايل
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 238710
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2015
المشاركات: 6,430
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 336765
مؤشر المستوى: 442
الأصايل has a reputation beyond reputeالأصايل has a reputation beyond reputeالأصايل has a reputation beyond reputeالأصايل has a reputation beyond reputeالأصايل has a reputation beyond reputeالأصايل has a reputation beyond reputeالأصايل has a reputation beyond reputeالأصايل has a reputation beyond reputeالأصايل has a reputation beyond reputeالأصايل has a reputation beyond reputeالأصايل has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: Bachelor's degree
الدراسة: انتساب
التخصص: English literature
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الأصايل غير متواجد حالياً
رد: كُل عآمَ وأنتٌ فٍي خُفوقيٍ تٍعيشً ♡

هل تعرف ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ( ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ، ﻭﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ، وﺍﻟﺼﺎﺣﺒﺔ ) ؟

ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ : ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﻗﺔ ﺟﺴديه ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻷﻧﺜﻰ ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻷﻧﺜﻰ ﻫﻨﺎ ‏( ﺍﻣﺮﺃﺓ ‏)

ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ : ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﻗﺔ ﺟﺴديه ﻭﻳﺘﺮﺍﻓﻖ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻧﺴﺠﺎﻡ ﻓﻜﺮﻱ ﻭﺗﻮﺍﻓﻖ ﻭﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﻭﻣﺤﺒﺔ .. ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻷﻧﺜﻰ ‏( ﺯﻭﺟﺔ ‏) ..

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ‏( ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻧﻮﺡ ‏) ‏( ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻟﻮﻁ ‏)
ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺯﻭﺟﺔ ..
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﻷﻧﻬﻢ ﺃﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺯﻭﺟﺎﺗﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺆﻣﻨﻮﺍ ..

‏( ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﺮﻋﻮﻥ ‏) ..
ﻷﻥ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻟﻢ ﻳﺆﻣﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﺃﻣﻨﺖ ..

ﻭﻗﺎﻝ ‏( ﻭﻗﻠﻨﺎ ﻳﺎ ﺃﺩﻡ ﺍﺳﻜﻦ ﺃﻧﺖ ﻭﺯﻭﺟﻚ ﺍﻟﺠﻨﺔ ‏)
‏( ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻗﻞ ﻷﺯﻭﺍﺟﻚ ‏) ..
إذن ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻮﺍﻓﻖ جسدي ﻭﺇﻧﺴﺠﺎﻡ فكري ..

ﻭالجدير بالذكر انه ربما يتسائل احد
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻳﻘﻮﻝ: ‏
( ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﺮﺃﺗﻲ ﻋﺎﻗﺮﺍً ‏)
ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺯﻭﺟﺘﻲ ؟
ﻭهنا تتجلى الدقه القرآنيه فلربما كان ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻠﻞ ﻓﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ سيدنا ﺯﻛﺮﻳﺎ ﻣﻊ أمرأته ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻻﻧﺠﺎﺏ .. والدليل على ذلك ..
أنه يشكو ﻫﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ..
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺁﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ ‏
( ﻓﺎﺳﺘﺠﺒﻨﺎ ﻟﻪ ﻭﻭﻫﺒﻨﺎ ﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﻭﺃﺻﻠﺤﻨﺎ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﻪ ‏)
أنظر هنا ذكرت بمفردة ( زوجه ) ﻭﻟﻴﺲ ( ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ) كما هو حال الايه التي قبل الانجاب ؛ ﻓﻬﻨﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻭﺍﻻﻧﺴﺠﺎﻡ ﻭﺣﻠﺖ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻﻧﺠﺎﺏ ...

ﻭﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺁﺧﺮ في سورة المسد
ﺑﻴﺖ ﺃﺑﻮ ﻟﻬﺐ .. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ‏( ﻭﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﺣﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﻄﺐ ‏) ﻓﻜﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ .

ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺷﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﻤﺎﻫﺎ ‏( ﺻﺎﺣﺒﺔ ‏) ﻓﻘﺎﻝ ‏( ﻳﻮﻡ ﻳﻔﺮ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻣﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﻭﺃﻣﻪ ﺃﺑﻴﻪ ﻭﺻﺎﺣﺒﺘﻪ ﻭﺑﻨﻴﻪ ‏) ﺃﻱ ﺍﻧﻘﻄﻌﺖ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺠﺴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ..

ﻭﺗﺄﻛﻴﺪﺍً ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺻﺮﺍﺣﺔ ‏
( ﺃﻧﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻭﻟﺪ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﻪ ﺻﺎﺣﺒﺔ ‏)
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ‏( ﺯﻭﺟﺔ ‏) ﺃﻭ ‏( ﺍﻣﺮﺃﺓ ‏) ..
ﻭﻫﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻧﻔﻰ ﺃﻱ ﻋﻼﻗﺔ ﺟﺴﺪﻳﺔ ﺃﻭ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻨﻔﻰ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺟﻤﻠﺔَ ﻭﺗﻔﺼﻴﻼً'

بسم الله الرحمن الرحيم ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا ).
  رد مع اقتباس