هذه الدنيا ،،
لحظة عابرة قصيرة سريعة ، ما إن يستقر بها الإنسان إلا و قد فاجأه وقت الرحيل ،
هي لحظة ، جعلها الله من وقتنا الأبدي ، لينظر كيف نصنع ، هي لحظة ، و لكنها حياة ، نعيشها بطولها و عرضها ،
و نحاول قدر الإمكان أن لا نظلم فيها أنفسنا و لا غيرنا ، لحظة تعايش سلمي مع الذات و مع الآخرين ،،،،