في الحديث الشريف : ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )
إقرار سماوي لمبدأ عظيم ألا و هو عدم تدخل الإنسان في أمور لا تعنيه من قريب أو بعيد ،
و هو إقرار أيضا بالحرية الشخصية للآخرين ، فلا يتدخل المرء في أمور الناس الخاصة التي
لا يحبون أن يتدخل فيها أحد أو أن يسألهم عنها أحد ، الحديث الشريف كافأ الطرفين بمكافأة طيبة ،
الطرف الأول الذي لم يتدخل في أمور لا تعنيه ، إسلامه حسن جميل تام ، و الطرف الثاني سلم من أي تدخل في شؤونه الخاصة ،