قرأت الموضوع وقرأت تعقيب ليلاي على عيون فأخذني الرد إلى اتجاه وابعاد أخرى
فكرت فتأملت هل مجتمعنا بغالبيته مثقف أم لا ..
ليلاس تقول التعميم لغة الأغبياء وهذا صحيح إذا كان التعميم خاطيء لكن إذا كآن التعميم صحيح فلماذا يعتبر غباء ..
فلكل قاعدة شواذ والقاعدة تقول أن المجتمع غير متعلم وماخرج عن دائرة الجهل فهو شاذ إلى أن يصبح التعلم قاعدة ..
لاتقاس الثقافة بالشهادات فهناك الثقافة العامة والثقافة الخاصة وليس كل من أبدع في ثقافته الخاصة أن ثقافته عامة
هناك دكاترة وقد يؤيدني الكثيرين مبدعين في مجال تخصصهم لكن ثقافتهم الأخرى ضحلة .. لانعتبر أن كل من خرج في التلفاز مثقف .. لمجرد أنه تحدث عن موضوع معين ..
الثقافة هي بحر من أخذ من كل بحر قطره صنع محيطه الخاص به ..
أعود لثقافة المجتمع .. المتابع لممواقع التواصل الأجتماعي وخاصة تويتر سيصدم ببعض من كان يعتقد أنه مثقف في زمن سابق .. تويتر وغيرها كشفت القناع عن بعض الأقلام ..
وهناك من لايكتب لكن تجد همه زيادة متابعين وتبادل منفعة الكترونية وهذي غالبية كبيره .. لايغرك من يقول لك أنه لايحب أن يكتب .. فالمثقف يحب أن يكتب لو لنفسه .. ومجتمعنا أخذ الشهادات وتعلم لكن ماهو حجم هذا التعلم .. وهنا مربط الفرس ..
ثارت ثائرة الكثيرين على أحد الكتاب المعروفين لمجرد أنه تحدث عن المعلمين بصدق وهو كآن أحدهم .. فإذا كان من يخرج العلم ثقافته ضحلة فماذا ننتظر من الآخرين
ودمتم سالمين ..