إن الأنثى في طبيعتها فكرة مضادة ، تثير فينا حس التفكير بنمطين للحياة لا أكثر إما القيد أو التمرد ..
إننا نطمح لأن نخلع هذه القيود إثباتاً لحس التمرد الرجولي ، لكن ضمائرنا تخبرنا العكس. . إننا كلما تمردناً كان هذا إيعازاً منا بان القيد يتسع !!
المرأة تثير فينا المشاكل ، بالتأكيد المشاكل الوجودية . . وهذا ماقصدته
إنها مصدر للحزن ، أيقونة لأن نستمد منها ألآمنا . . نزوعنا وميلنا لأن نصبح ضعفاء . .
قلتُ فكرة مضادة . . تعطينا القوة والأمل ثم تسلب هاته الأشياء بالغربة والحاجة ،،
محبرة وريشة . على طاولة مليئة بالغبار وصفحات بيضاء تميل إلى الصفار .. داكنة !
مزهرية تقبع كتمثال أمام عيني . . كتب مليئة على الرفوف . .متناثرة كمسرح جريمة تم العبث به !
كل هذا أجمعه . .كي أكتب عن المرأة .
هذا الكائن الجميل . . الرائع المثير لحس السخرية من ذواتنا كرجال !!
هل رأيت إمرأة انسرق قلبها .. بساقي الرجل !؟ بنظرة عيناه المليئة بالتيه !!
على النقيض . . نحن جعلنا الخلخال ذا بعد وجودي متشبثاً أقدامها . . وغرسنا الشاطئ في ساقيها . . كي تخلق لنا ارتواءاً . . آخر . .
إن الأنثى قد نجحت على مر عقود طووويلة جداً في أن تكون آلهه على عكس الرجل الذي لفظه الوعي البدائي وقزمه كصنم !!
نحن نحب ليس لأننا نريد الوصول . . بل لأننا نريد أن نتوه أكثر . . فكلما زادت مسيرة الرحلة زادت الرغبة في تحصيل الكثير من الأمل .