ابو دلف العجلي كان فارساً شُجاعاً جوادا
وكان أحمدُ بن فنن رجلاً قصيراً فقيراً شاعراً أديباً
فقالت له زوجته يوماً:إن الأدب قد سقط نجمُه وطاش سهمُه فاعمد إلى سيفك
ورمحك وقوسك وادخل مع الناس في غزواتهم عسى الله أن ينفلك من الغنيمة شيئاً
فأنشد:
مالي ومالكِ قد كلَّفتني شططاً
حَملَ السِّلاح وقول الدّارعينَ قفِ
أمِن رِجال المنايا خِلتني رجُلاً
أُمسي وأُصبحُ مُشتاقاً إلى التلفِ
تمشي المنايا إلى غيري فأكرَهُها
فكيف أمشي إليها بارز الكتِفِ
ظننتِ أنّ نِزال القِرنِ من خُلُقي
وأنَّ قلبيَ في جنبي أبي دُلَفِ
فبلغت هذه الأبيات أبا دُلَف فوجّه إليه ألف دينار!!!!!!