إشراقة أمل …
وهنا تنص شمس الصباح
على رسم الإبتسامة رغم المخاوف
والشكوك …
رغم زعامة الحزن ،، ورئاسة الصدود
في حدود ضيقة … تخترق الحاجب
والعيون السود ..
شمس صباحي ،،، دافئة ،، مشرقة
ناعم حدود شعاعها …
ومبصرةُ على الوجود …
شمس صباحي … عفوا منكِ
إني خجلٌ من سؤالي ،،، ولكن !
هل لك … أن تشرقي من جديد
وتعيدي بقايا حلمي .. وأشلاء العيد
وقلبا محطماً ،،، وضلعا كان من حديد
وأقلاماً … ذهبية ..
ودفاتر وأفكار .. وسراديب ظلماء
شمس صباحي …
ألا بداخلي تطلي … فأصحوا
وأغسل وجه الشقاء … وبالبهجة أغدوا
.