الباب يطرق وحدتي فجأة لم اعتد منذ فترة
ان يسأل عن احد عني بصومعتي.
فتحت الباب لاجد رسالة
قراتها رغبة في تذكر صورة الاحرف
فقد نسيت الهجاء
فوجدتها تحمل التالي
لم تعد تغازلني !
ألا تُبصُر … أنني … أنثاك !
ألا تتحسس بيديكَ .. جسدي
ويطير في سمائي … هواك !
ألا تشتاق !
وبجنون رجولتك … ألقاك !
ألا تشتاق !
أنسيت … أيام لعبنا
حُبنا … قُربنا … بُعدنا !
أنسيت …
ألا تشتاق !
لِمَ لَم تعُد تُقبل …
كما كنتَ !
وصدري الدافئ …
لم تَعُد تهواه !
وحُضنكَ … أصبح
مُوحشٌ …
بعدما .. تعودت الأنس
بلقياه …
تَغيرتَ … كثيراً …
وساد صمتك معي …
أكثر من وسادتي !
.
.
أأحببت امرأة غيري !
حتى وإن أحببت …
ألا تشتاق !
.
.