2017- 9- 27
|
#16
|
|
متميز بملتقى المواضيع العامة
|
رد: ماذا نفعل إذا تعارض العِلم مع الدين؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشّلاحي
قالوا ماحكم أكل التفاحة فقال : هل التفاحة أم بذرها
السؤال عن صحة الحقيقة العلمية هل الأرض تدور فإذا تدور إذاً الشمس ثابته وهذا ماقاله العلم .. وليس نصياً
وهذي فتوى الألباني خدمتك في البحث عنها ..
سلسلة الهدى والنور: رقم الشريط(497)( 0046 ).
...............
بسم الله الرحمن
( جاء في الشريط رقم ( 497 / 1 ) من سلسلة الهدى والنور للألباني :
سائل يقول : ما قولكم في مسألة دوران الأرض .
جواب الشيخ : نحن الحقيقة لا نشك في أن قضية دوران الأرض حقيقة علمية لا تقبل جدلا، في الوقت الذي نعتقد أن ليس من وظيفة الشرع عموما والقرآن خصوصا أن يتحدث عن علم الفلك ودقائق علم الفلك، وإنما هذه تدخل في عموم قوله عليه الصلاة والسلام الذي أخرجه مسلم في صحيحه من حديث انس بن مالك رضي الله عنه في قصة تأبير النخل، حينما قال لهم إنما هو ظن ظننته فإذا أمرتكم بشيء من أمر دينكم فاتوا منه ما استطعتم وما أمرتكم بشيء من أمور دنياكم فأنتم اعلم بأمور دنياكم .
فهذه القضايا ليس من المفروض أن يتحدث عنها الرسول عليه السلام، وإن تحدث هو في حديثه أو ربنا عز وجل في كتابه فإنما لبالغة أو لآية أو معجزة أو نحو ذلك .
ولذلك فنستطيع أن نقول أنه لا يوجد في الكتاب ولا في السنة ما ينافي هذه الحقيقة العلمية المعروفة اليوم و التي تقول أن الأرض كروية أو أنها تدور بقدرة الله عز وجل في هذا الفضاء الواسع .
بل يمكن للمسلم أن يجد ما يُشعر إن لم نقل ما ينص على أن الأرض كالشمس وكالقمر من حيث أنهما، أنها كلها في هذا الفراغ كما قال عز وجل ( وكل في فلك يسبحون ) لا سيما إذا استحضرنا أن قبل هذا التعبير الإلهي بلفظة " وكل " هي تعني الكواكب الثلاث؛ حيث ابتدأ بالأرض فقال ( وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ ) (يّـس:33) ثم قال ( وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ) (يّـس:39) ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ) (يّـس:3نعم ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ * لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) (يّـس:40) لفظة كل تشمل الآية الأولى الأرض ثم الشمس ثم القمر ثم قال تعالى ( وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )؛ هذا ظاهر من سياق الآيات هذه وهي بلا شك آيات في ملك الله عز وجل آية، فكل هذا مع العلم بأن العلماء في التفسير أعادوا اسم كل إلى أقرب مذكور وهو الشمس والقمر لكن ليس هناك ما يمنع أبدا من أن نوسع معنى الكل فيشمل الأرض التي ذكرت قبل الشمس وقبل القمر .
هذا أقوله فإن صح فبها ونعمت، وإن لم يصح فأقل ما يقال أنه لا يوجد في القرآن - كما قلت آنفا - ولا في السنة ما ينفي هذه الحقيقة العلمية .
أما ما يقال أو ما يستدل به من الآيات كجعل الله عز وجل الجبال رواسي أن تميد بهم وكالأرض بعد ذلك دحاها ونحو ذلك من الآيات فهي في الحقيقة لا تنهض لإبطال هذه الحقيقة العلمية الكونية من جهة، بل لعل بعضها تكون حجة على المستدلين بها، فجعل الله عز وجل للجبال أوتاداً كذلك كالأوتاد تشبيه بالأوتاد فهذا نص صريح بأن ذلك لا يمنع تحركها مطلقاً وإنما يمنع تحرك الأرض تحركاً اضطرابيا بحيث لا يتمكن الساكنون عليها من التمتع بما فيها بل .... الخ .
فخلاصة القول لا يوجد في الشرع أبداً ما بنفي كروية الأرض؛ ثم كروية الأرض أصبحت اليوم يعني حقيقة علمية ملموسة لمس اليد يعني يتهم الإنسان في عقله : ... لا يمكن أن يقال أنها ثابتة ... والقضية لا تحتاج إلا إلى شيء من العلم والإدراك الصحيح مع وجود الإيمان الكامل بقدرة الله التي لا يتصورها الإنسان . )
|
أثابكم الله تعالى
فقدرة الله سبحانه لا تساويها أي قدرة من عباده المخلوقين , فهو سبحانه واحد في افعاله وفي الوهيته
واستنتاج بعض البشر لبعض الحقائق أو بعض الأمور الكونية , أمر لا نستطيع نحن كبشر عبيد لله الواحد الأحد _ أيا كٌنا _ لا نستطيع أن نتسرع في نفيه و في إنكاره أو تعليل هدا الإنكار بمنافاة تلكم الحقائق لقدرة الخالق سبحانه وتعالى , فقدرة الله تعالى لا تساويها أي قدرة , و خلقه لهدا الكون ووضعه اياه وتسخيره للجبال والنجوم ونحو دلك , لا يمكن ان يشابهه من خلقه أي أحد ,أو أي شيء
لدلك لا يحق لنا التسرع_إسلاميا _ في نفي أو اثبات شيء من أمور الدنيا والطبيعة او من امور الخلق بلا علم منا (إسلاميا باسم الاسلام وباسم التوحيد لله الخالق الواحد)
, لأن اثبات او نفي اي شيء من امور الدنيا والخلق , لا يمكن ان يغير من قدرة الله تعالى او ان يشابهه سبحانه ولا يمكن ان يكون به تعدي على صفات الخالق , فالله سبحانه لا يمكن ان يشبهه احد من خلقه
(بمعنى _ كمثال ) توصُلنا الى تلكم الحقيقة الكونية المعينة _مثلا _ هدا الاكتشاف العلمي الجديد , لا يمكن ان يغير من قدرة الله سبحانه ولا ان يكون به مشابهة بين المخلوق والخالق , فالله سبحانه لا يمكن أن يشبهه احد من خلقه ,
كون هدا الاكتشاف شيئا حسنا من امور هده الدنيا ومن امور الطبيعة ومن أمور المخلوقين .
(طبعا هدا فقط ما أستطيع ان أقوله بالمقارنة مع تعليقكم ...) صديقنا وزميلنا العزيز
نفع الله بكم
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة طالب العلى ; 2017- 9- 27 الساعة 01:56 PM
|
|
|
|