ياخي القلب قلبنا واحنا اللي ندري كيف يشتغل

ممكن الرجل يحب أكثر من واحدة وهذا شيء مفروغ منه بين الرجال والشواهد عليه مستفيضة.
هل سببها قدرة خاصة أو وايرات مفصولة مثل ما قالت كولد، هذا شي ثاني، المهم إنها موجودة.
هل يحب أكثر من وحدة بنفس المقدار؟ لا
وهذا الشيء وضحه الله سبحانه في القرآن الكريم
( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) كما ذكرت كتب التفاسير أن المقصود هو العدل في المحبة. الآية نفت العدل في المحبة ولم تنفي إمكانية تعدد المحبة، بل هي بنفيها العدل في المحبة تثبت إمكانية تعدد المحبة.
المشكلة هنا أن حواء ستقول أن هذا الكلام هو لتبرير نزوات الرجل، أبدا، الطرح هنا نفسي وليس أخلاقي. نأخذ مثال، والأمثلة تضرب ولا تقاس، ميل الرجل للرجل، هو شيء ممكن نفسيا عند الرجل حتى لو كان حرام وغير أخلاقي.
يعني لو فرضنا أن رجلا تزوج امرأة فيها هذه الخاصية النفسية، وهو شيء ممكن لأن بعض النساء تأخذ شيئا من صفات الرجال النفسية أحيانا وكذلك الرجال أحيانا، فهل سيكون هذا مبرر لها أمام زوجها لو ارتكبت محرما مع غيره، أو لو بس حبت غيره معاه.
هنا نرجع للقيم الأخلاقية والإنسانية والدين والقانون، مو كل شي أقدر أسويه أروح أسويه.
يعني لما رجل يحب امرأة واحدة فقط اعرفي أنه عانى الكثير

، بعكس المرأة اللي عندها الأمر تلقائي ولا يعد من الاختبارات الصعبة في الحياة كما هو الوضع مع الرجل.
الحب هو من ضروريات الحياة لدى الأنثى، لا تعيش بدونه، وتظل تبحث عنه طول حياتها، وعندما تجده تكتفي به
أما الرجل فليس كذلك، الحب ليس من أولوياته، ويمكن أن يقضي حياته بدون قصة حب والأمور طيبة، وممكن يلقى حبيبة وممكن أكثر، يضل شيء ثانوي، وليس له ذلك التأثير القوي في نفسه ليبحث عنه ثم يكتفي به من زود قوته كما هو الحال عند المرأة. إلا إذا كانت حالة حب عاصفة، هنا لازم يستنى إلى أن تهدأ العاصفة
ورأيي الشخصي من ناحية تفسير ذلك هو في مسألة الغرائز
كلنا سمعنا بالمقولة ( أقرب طريق إلى قلب الرجل معدته)
في الحقيقة أن أقرب طريق إلى قلب الرجل هو غرائزه عموما، حتى لو كان الرجل محب صادق ومخلص يجب أن يحصن غرائزه لأنها ستكون المنفذ لدخول حالات حب أخرى لقلبه، ولذلك أمر الإسلام بغض البصر والحواس عموما.
الغرائز تأثيرها على الرجل كبير جدا أضعاف تأثيرها على المرأة وهي نقطة ضعف الرجل واختباره الأعظم في الحياة ومنفذ للكثير من المشاكل الأخلاقية والفكريةوالصحية وغيرها.
وهي تفسير هذه الحالة الغريبة على حواء، بالإضافة إلى موضوع ثانوية الحب عند الرجل.
وبس
