بين فترة واخرى لابد لنا من الجلوس على مقعد الحنين ، حيث امامنا مشهد يمطرنا من ذكريات الماضي ، يجتاح لنفوسنا الاشتياق ، يعزف لنا كلارنيت عنوانه اللهفه ، فالحنين كالمرفأ الذي يجمعنا بمن نحن اليه ، ولقوة تلك المشاعر ذلك الجسد يستشعرها ، وللحنين احاديث بقية ..."