توقفي عن تعذيب نفسك بسؤال " ماذا تراه فاعلا الآن ؟ "
فكري معي قليلا : ماهو أقصى شيء يمكن في رأيك أن يفعله ؟ لفعل !
بربك .. دعيه يفعل!
فكري في : كل ما لن يستطيع فعله أو إمتلاكه بعد الآن وسيصنع تعاسته.
أن يحظى بسعادة ضمك إلى صدره حتى آخر يوم من عمره ويغدو ملكا على العالم ، لكن وقد خسر عرشه !
لن يكون بإمكانه حتى المباهاة بحبك له ، ولو بينه وبين نفسه "
عندما تصبحين لغيره .