فكم ذاكرٍ ليلى يعيشُ بكُربةٍ
فَيَنْفُضَ قَلْبِي حين يَذْكرُهَا نَفْضَا
وحق الهوى إني أُحِسُ من الهوى
على كبدي ناراً وفي أعظمي مرضا
كأنَّ فُؤادِي في مَخالِبِ طَائِرٍ
إذا ذُكِرت ليلى يشدُ بهِ قبضا
كأن فجاجَ الأرضِ حلقةُ خاتمٍ
عليَّ فما تَزْدَادُ طُولاً ولاَ عَرْضَا
وأُغْشَى فَيُحمى لي مِنَ الأرْضِ مَضْجَعِي
وَأصْرَعُ أحْيَاناً فَألْتَزمُ الأرْضَا
رَضيتُ بقَتْلي في هَوَاها لأنَّني
أرَى حُبَّها حَتْماً وَطاعَتَها فَرْضَا
مجنون ليلى