-
مال الحبيب وملتُ له فضحِكا
وسأسلك المسلك الذي اليهِ سلَكا
الحب اهَلكَ الذي في طريقهِ سَلِكا
و الأقدار لا ترحم لا عني ولا عنكا
فمن السعادة في الناس أن تجد
من بينهم أُناسٌ تحبهم ويحبّوكا
فبادر بوصل الحبيب كي ترا
حُراً في طريق الحب مملوكا
فياليتني أدري بأي وثيقةٍ
آتي إليك بها يالحبيب وأراكا
وما يكمل جمال اليوم إلا أن
ترا به الحبيب سعيداً ويراكا
وياليت لقاء الحبيب يكون قريباً
قبل تدك الأرض من بيننا دكا .
-