هي كفقاعة صابون ولدت بنفحة من قلبك
سعيدة ؛ تتلون بألوان قوس قزح ، تعلم نهايتها جيدا
فإما أن تغتالها أشواك جفاك ، ف تنزف ألوانها وتنتهي
أو تنتحر راضية في أحضان يدك التي إمتدت لها ؛ وتتحول إلى ندى يرطب يدك ويعطرها ، بحب لا ولن ينتهي ... وتنتهي !!
ترى أي نهاية سيكتبها قلبك ؟