نظر رجل طفيلي إلى قوم ذاهبين، فاعتقد أنهم فى دعوة إلى وليمة، فقام وتبعهم، فإذا هم شعراء قد قصدوا السلطان بمدائح لهم. فلما أنشد كل واحد شعره، وأخذ جائزته، لم يبق إلا الطفيلي وهو جالس ساكت ! فقيل له: أنشد شعرك فقال : لست بشاعر!! قيل : فمن أنت ؟ قال: من الغَاوِين، الذي قال الله فيهم: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} فضحك السلطان من رده، وأمر له بجائزة. . . [من قصص الصالحين ونوادر الزاهدين ص٢١٠]*