" زرعتْ حلماً وتعهدته بالرّعاية . نما بين جنبيها حتى صار جزءًا منها، ومن قلبها.
تركته يكبُر وتمتدّ جذوره فى كيانها حتى أنساها طبع الأحلام المتمرّد .
نسيت أنها تضيع وتتبخر حالما تتسرّب خيوط الصّبح الأولى.
نسيت أنها تذهب مع نسمات الفجر حالما يغادر النّعاس أجفانها. "
خولة حمدي من رواية غربة الياسمين