كنت ارى نفسي ذلك البسيط ..
متوسط الذكاء ولكن لست غبياً..
ارى نفسي حاذق الحدس فهو
عادة لا يخيب ولا يخطئ..
قراءة عنه الكثير الذي احتفظ به لنفسي..
فكونت عنه موسوعة بوقت وجيز..
ذهلت جداً وفرحت بتلك الدعوة الانيقة مخاطباً روحي
ستجدين هناك واحة من الجمال يسهل تأملها والإحاطة بها.
جيت الى هناك متسارع الخطى وكلي لهفة وشوق..
تمعنت بما وجدت واعدت المحاولة مرات ومرات ولكن وجدت امامي
بحراً تتلاطم امواجه وما ان احاول التوازن اجد نفسي غرقت من الطرف الآخر..
حاولت جاهداً ان استدل على طوَّق النجاة ولكن استعصى الامر..
استعدت أنفاسي وحاولت مرة آخرى اطلت المكوث محاولاً حل ذلك اللغز ..
حللت وحاولت لأكثر من مره وفي النهاية وجدت في ثنايا ذلك البوح رسالة
منمّقة عميقة المعنى يصعب فهمها لانها حبكت بذكاء خارق وفكر عميق..
حقيقة استمتعت بها من حيث التركيب والصياغة والاسلوب الراقي..
فضفضة صباحية انتابتني مع هذه الأجواء المتقلبة