|
رد: مُؤلَمة جَدآ تلكَ الاوجَاعْ التِي نُخبئها خلفْ ابتِسَامات كَاذبة وضِحكَات ليسَتْ من القَلبْ ..!
يا طارق الباب رفقاً حين تطرقه
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرقوا فى دروب الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن أنسٌ وأحبابُ
إرحم يديك فما في الدار من أحدٍ
لا ترجُ رداً فأهل الوُدِّ قد راحوا
ولترحم الدار لا تُوقظ مواجعها
للدُور روحٌ كما للناس أرواحٌ
|