مسـاء الجرح و عيونٍ سَهَدْها وافيٍ مـا تـاه
مسـا هاك السؤال اللي انتهى طيبي على بابـه
أنا لا من تفيّا لي الفضـا كدّرت ماه .. بـآه
تقنّد لي الهجـوس أطياف وجهٍ و آتقهوى بـه
حكي .. يا من عيونه ..حسّها ما مدّ لي يمـناه
حكي ليلٍ يشوم الصبح عنه .. و تقصر ثيابـه
أنا ملّيت من هرجٍ كتبني .. و ابتلـشت أقراه
أنا لـولا بقايا الطيب ... هيجن ضيقي بنـابه
عسى من مرّني باله .. ينوض البارق و ينصـاه
عسى ما يبتسم ثغر الغمام إلا .. على أعتـابه
جفل دفء الصباح ومادريت أن الفراق شـتاه
و أنا ما به سوى الترحال دربٍ أعرف كتابـه