-
وعدتُم، وأعطيتُم مدى المطلِ حقَّه
على قدرهِ حتى سئمنا التماديَا
فلمّا تقاضينا بشعرٍ سخطتمُ،
وقلتُم: غَدا، بعدَ المَدائِحِ، هاجيَا
وما كانَ ذاكَ الهزءُ ظلماً، وإنّما
يُذَكَّرُ بالأشعارِ مَن كانَ ناسِيَا
فإنْ قُلتُمُ إنّا ظَلَمنا، فلَم نكن
ظلمنا، ولكنّا أسأنا التقاضيَا ..
•صفي الدين الحلِّي ؛