2017- 12- 12
|
#38
|
|
مُتميز في ملتقى الفنون الأدبية
|
رد: عندما أصبحت عنصريا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة p e a c e
بعد إذنكم أتدخل في هذا النقاش
بالنسبة للحديث فمعروف أن الهدف منه هو إيضاح أن الدين هو الأهم عند البحث عن الزوجة، بدليل عبارة "فاظفر بذات الدين تربت يداك" بعد سرد جميع الصفات
ولإيضاح الفكرة أكثر
لا يمنع الدين أبدا أن أتزوج امرأة رصيدها المالي 0 ورصيدها في الجمال 0 ورصيدها في الحسب والنسب 0
لكن يحرم علي أن أتزوج امرأة رصيدها الديني 0، يجب أن يكون لديها ولو شيء بسيط من الدين حتى على هيئة دين مسيحي أو يهودي، لكن تضل المسلمة أفضل والمتدينة أفضل
وهناك أمر مهم، ماهو مفهومنا للمتدينة، الدين عبارة عن عبادة وأخلاق، إنسانة ما تترك فرضها وحتى تصلي صلاة الليل لكنها متكبرة وطول اليوم تمارس الغيبة ولا يسلم المسلمون من لسانها أمامهم وخلفهم وتوزع حسناتها على خلق الله هذي من الجهل أن أسميها متدينة، هذي إنسانة عاصية ومتجاهرة بالمعصية أيضا وليست ما تبحث عنه عندما تبحث عن زوجة متدينة ترتاح معها في حياتك.
وأوافقك الرأي بأن بقية الصفات أيضا مهمة، ولا ينكر ذلك إلا مثالي أو مدعي المثالية
حلم كل شاب هو زوجة رائعة الجمال
وبعد ذلك ذات حسب ونسب
ويفضل أيضا لو كانت ذات مال تعينه على متاعب الدنيا وتريحه، ولو أنها الصفة الأقل أهمية عادة
وآسف مرة أخرى لتدخلي في النقاش فقط أحببت أن أشارككم برأيي في هذه النقطة
|
احسنت استاذ بيس هذه هي الحقيقه ولافض فوك
|
|
|
|
|
|