عرض مشاركة واحدة
قديم 2017- 12- 18   #11
P e a c e
:: المراقب العام ::
الساحة العامة
 
الصورة الرمزية P e a c e
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 61596
تاريخ التسجيل: Mon Oct 2010
المشاركات: 11,931
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1515485
مؤشر المستوى: 1697
P e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: College of Arts
الدراسة: انتساب
التخصص: English
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
P e a c e غير متواجد حالياً
رد: الدوافع والأسباب وراء تصرفات البشر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gayda'a @ مشاهدة المشاركة
أحيانا حتى النية الحسنة لا تكون شفيعا للعمل القبيح
ومن الأمثلة المشهورة لذلك هو "روبنهود" الذي كان يسرق من الأغنياء ليعطي الفقراء
النية حسنة لكن الوسيلة "جريمة" يعاقب عليها الشرع والقانون
يقول المثل الإنجليزي "الطريق إلى الجحيم مفروش بالنيات الحسنة"

فيجب أن نفرق دائما بين السبب.. والعذر



....

صبآحك نور أستاذي الكريم

سأختلف معك في نقطة صغيرة هنآ بالنسبة إليّ
في بعض الأحيان النية الحسنة تكون شفيعآ حتى لو كان العمل قبيحآ يا سيدي

عندما نعيش في واقع صعب فلا وجود للعدالة ولا للقانون الذي يعطي كل إنسان حقه
ف هنآ فقط النية ستشفع لذاك الشخص مهما كان عمله قبيحا

سأطبق بعض من كلامي على مثالك روبن هود ..
هو حقا يسرق من الأغنياء ليعطي الفقراء فعله هذه قمة في النبل عندما لايكون هناك شريعة او قانون يحكم هذه البلد
وعندما تكون المجاعة منتشرة وبلاط النبلاء لا يبالي بهؤلاء الفقراء ان كانوا مرضى او جوعى أو على وشك الموت من الجوع

نعم فعله قبيح لكن نواياه تشفع له وهو يُعتبر بطلا في نظر البعض وليس لصآ
اعتقد بأن هناك أوقاتا وأزمانا وضروفآ تسمح لنا بارتكاب العمل القبيح مادامت النوايا حسنة

سـ تقول بأنني أبرر لنفسي لأعمل عملا قبيحآ ب نية حسنة !!
سـ أقول لك لاتستبعد ذلك عني يا سيدي فنحن لسنا في عالم مثالي

في بعض الأحيان لانشعر بما يحدث حتى يحدث لنآ !
فعندما يشعر أبناؤك بالجوع والالم والمرض وقد يتوفى احدهم بسبب الفقر
ف جميع القوانين في العالم لن توقفك عن السرقة والكذب والخيانه وغيرها في سبيل إنقاذ ابنائك
..

شكرا لخربشاتك
وموضوعك الراقي أستاذي الكريم

صباح النور والسرور غيداء
يا هلا بالطش والرش

في البداية نحن لم نختلف
نحن الاثنان اتفقنا على عبارة "أحيانا" و "بعض الأحيان"
أي أن رأينا هنا واحد، لكن كل منا ركز على جانب

وكلامك صحيح في مسألة ارتكاب الأخطاء، إذا كانت من باب "الضرورات تبيح المحضورات" أو "ذرء الأفسد بالفاسد"
أي أن حتى هذا الاستثناء محكوم بالشرع، وله حدوده وخاضع للنقد والتحليل

ولكن اسمحي لي أختلف معك في تحليل قصة روبنهود

يمكن الرؤية بشكل أفضل عندما نعيش دورا في القصة نفسها
أنا وأنت بشكل أو بآخر أغنياء بما أن هناك من هو أقل منا حالا
لو كنت في المول وأحد نشل محفظتي علشان يعطي العامل المسكين اللي راتبه 400 ريال
أو أحد سحب شنطتك وأخذ الفلوس اللي فيها أو أسويرة الذهب "اللي عندك غيرها" بس جايبتها المول تصلحي خراب فيها عند محل الذهب، وراح أعطى الفلوس لعائلة محتاجة تعمل صيانة في بيتهم بس الراتب ما يكفي ومضطرين يستنوا ثلاثة أو أربعة أشهر
هذا بالضبط ما كان يفعله روبنهود، كان يأخذ ممن حالهم أفضل ويعطي من حالهم أسوأ
وهي نفسها فكرة النظام الاشتراكي والتي انهار بسببها الاتحاد السوفييتي وظلم بسببها أصحاب الأملاك والأراضي في مصر أيام تطبيق الإقطاعية في النظام الاشتراكي أيام عبدالناصر

أنا أقول لك لو حصل راح احتسب الأجر في الموضوع ولكن اللي عمل الشيء لص وما أسامحه ليوم الدين ومستحيل أعتبره بطل
حتى لو أعطى المال لشخص فقير فعلا، والفقير فعلا هو الشخص الذي لا يجد قوت يومه، أو الذي يأكل وجبة الغداء ولا يعرف هل سيأكل عشاء أم لا
عندما أكون قد أديت حقوقي الشرعية من أداء ديون ودفع زكاه وإضافة عليها أدفع الصدقة فأي تعد على أموالي هو جريمة غير مبررة نهائيا حتى لو أعطيت لفقير وحتى لو كنت أملك المليارات
لو أنا مثلا ارتكبت خطأ وجا أحد ووبخني، هنا راح أزعل منه، بس لما أهدأ وأنظر للموضوع بعقل ممكن أعتبره بطل لأنه سوى الشيء الصح حتى لو كان ضد رغبتي
لكن مستحيل أعتبر شخص سرق مني ليعطي شخص فقير أنه بطل، لأن عمله فاسد وله أبعاد فاسدة

وبالنسبة لافتراض أن الشرائع والقوانين غائبة والظلم سائد فهنا الأمر أيضا محكوم ويمكن تحليله، فالنية الحسنة لا تفتح الباب على مصراعيه

وبالمناسبة غيداء خليني أعطيك رأيي في قصة أخرى بمحتوى مشابه نوعا ما
قصة "علي بابا والأربعين حرامي"
لو تأملنا القصة جيدا فهي في الحقيقة قصة جميع أطرافها من اللصوص، علي بابا وزوجته وأخوه والأربعين حرامي جميعهم لصوص
لذلك تنبه الهنود لهذا المعنى واصبح اسم "علي بابا" في الثقافة الهندية رمزا للسرقة
الأربعين حرامي سرقوا أموال الناس، وعلي بابا أخذ الأموال المسروقة وتملكها دون أن يعيدها لأصحابها أو على الأقل يتأكد من هم اصحابها
في الشرع هناك تقنين لهذا الأمر، اسمه "اللقطة"، أي شيء له قيمة أعثر عليه يجب أن أعرّف عليه لفترة وإذا لم يظهر له صاحب يكون هناك تصرف آخر

لو كنت أنا وأنت أحد سكان المدينة التي سرق منها الذهب لما سامحنا علي بابا لأخذه أموالنا المسروقة ولأصبح في عيننا لصا استغلاليا خبيثا
لكن تم تلميع صورته في القصة بأساليب أدبية في السرد وتصوير سلوك الشخصيات واستمالة عاطفة القارئ

لو كنت سأؤلف قصة مشابهة لضمّنت مفهوم "اللّقطة" في القصة لتنمو هذه القيمة الأخلاقية لدى الأطفال بدل حلمهم في العثور على مغارة المسروقات

وهذه مجرد أمثلة فقط، والقصد أن بالتحليل الدقيق نستطيع أن نميز ما يمكن تبريره وما لا يمكن، وإلى أي مدى يمكننا التبرير

اقتباس:
سـ تقول بأنني أبرر لنفسي لأعمل عملا قبيحآ ب نية حسنة !!
سـ أقول لك لاتستبعد ذلك عني يا سيدي فنحن لسنا في عالم مثالي
حاشاك غيداء ورفع الله قدرك، نحن هنا نناقش أفكارا


بالنسبة لفكرتك هنا
فأنا أؤيدك تماما

الخطأ وارد من أي إنسان حقا، ولا يختلف على ذلك اثنان
لذلك هناك قوانين عقوبات في أنظمة الحكومات في الدنيا
ولذلك أيضا هناك جنة ونار في الآخرة

لسنا في عالم مثالي لذلك سوف نخطئ وهو شيء متوفع من أي شخص
ولأننا أيضا لسنا في عالم مثالي فمن يمسك نفسه عن الخطأ فسيستحق الجزاء الحسن
ولذلك شُرع الاستغفار أيضا، شُرع للاسغفار من الذنوب وأيضا الاستغفار من التقصير في عمل الصالحات

سيدتي غيداء
أشكرك جزيل الشكر على إثارة هذه النقطة

سعيد جدا بتواجدك وإثرائك للنقاش
ودمتِ بألف خير
  رد مع اقتباس