الثانية يمكن صح لقيت ترجمة مشابهة لها
في أيام الصيف كان مصطفى يسير كل صباح سائقا ثيرانه و عجوله حاملا محراثه على كتفيه
مصغيا لتغاريد الشحارير وحفيف أوراق الأغصان وعند الظهيره كان يقترب من السقاية المتراكضة ب
ين منخفضات تلك المروج الخضراء و يأكل زاده تاركا على اأعشاب ما بقي من الخبز للعصافير
Mustafa walking every morning in the summer days was a driver Jwlh
oxen and pregnant Mhrathh on his
shoulders may listen Ltgharyd Alshharyr rustle the leaves of branches
at noon was approaching hosing Almtrakdt between depressions
that green meadows and eats Zadeh, leavingAashab
what remained of the bread for the birds.
يعني الابداع بالشحارير !
وش عرفهم بالشحارير لو اترجمه لهم
مو المفروض اقول طيور !
يلا ما علينا
نشوف اللي بعده