- الزواجُ أعلى درجاتِ الأمل في بلاد اللا طموح . إنّه الخلاصُ المِثالي لأية امرأةٍ مداركُها العقلية ضيّقة . مُصابة بقِصر النظر و لا تُجِيد تأمين مستقبلها . على أيّ حال ، لا يتمُ اختيار زوجٍ مُناسب، بلْ اكتشافُه .
هناكَ واحدٌ بين كلّ ألف رجل يصلُح للزواج. الحُبُّ أو الزواج هو السرابُ الكبير في حياتنَا . لنتجنّب الوِحدة، نضْطر لاختيار أسوأ الاحتِمالاتْ : أنْ نكون مع أيِّ شخص ، الفتياتُ عادةً يَقُمنَ بذلك . و تنتهي القصّة ببِضعة أطفالٍ يصرخُون : “ ماما ” لامرأةٍ حَزينَة .