اخبرنا إستاذي يوماً عن شيء يدعى الحُرية فسألت الإستاذ بِلطفٍ أن يتكلم بالعربيه ماهذا اللفظ وماتعنى وأية شيء حرية هل هي مُصطلح يوناني عن بعض الحقب الزمنية ؟ أم اشياء نستوردها؟ أو مصنوعات وطنية ؟ فأجاب معلمنا حزنًا وانساب الدمع بعفوية قد أنسوكم كُل التاريخ وكل القيم العلوية أسفي أن تخُرج أجيالاً لاتفهم معنى الحرية لا تملك سيفاً او قلماً لا تحمل فِكراً وهوية وعلمت بموت مُدرسنا فِي الزنزانات الفردية فنَذرت لئن أحياني الله وكان بالعمر بقيه لأجوب الأرض بأكلمها بحثاً عن معنى الحُرية.
-أحمد مطر