وبعد ما فاتنا ركب الحياة وشفت شـوف العيـن
مسـارات الطريـق والاتجاهـات المصيـريـة
عرفت ان كل شي لهـا نهايـة والنيـا والبيـن
مصير الشاعـر اللـي خانـت اوزانـه قوافيـه
خلاص اعزم على الفرقى ولا لك في رقبتي دين
تـرى حنـا تعدينـا الخـطـوط الاستوائـيـة
تفاهمنا علـى حسـم الامـور وكلنـا راضيـن
وتوادعنـا مـا كـن قلوبنـا خضـر وهواويـه
ومع هذا عجزت اسج وانسى واتـرك المقفيـن
اغصـب القلـب لكـن الغـلا قـدره آلاهـيـه