" يحدثُ بأن الموقف ... باقٍ فيك رغم إنه عَبر "
القلم : يعبر عن داخلك قد يُشير لشيء والمعنى آخر
ليس بالضرورة أن يُدرك الجميع المغزى منه
أغلب الأشياء أتكلم عنها يكون منها هدف ولها غايةٌ في نفسي
مثال : ذات يوم قلت لأحدهم أتقرأك أحرفِ وتشعر بك ؟
تماماً كما تَفعل بي أحرفك فأنت تسكبين داخلي
ماذا قصدت بالسكب ؟
ليس بالضرورة أن ما يعيشهُ الغير أعيشهُ أنا فحقيقة
بعضاً من أحرفهم تسكب ما بداخلك لتتخلى عنها
حين تفقد نفسك وتشعر بأنك أصبحت غارقًا بعيدًا عن أحلامك
راضٍ بأنها أصبحت في مراتب متأخرة ... غير مُدركها
إبتعدتَ وأبتَعدتْ عنكْ فلا دنوتَ منها ولا دنت هي
غاب الإحساس بداخلك تجاه أشياء كثيرة أصبحت
أكثر هدوءًا وصمتًا ولا يرضيك الذي صرت إليه
كانت فترة تحول مُره غرقت في مسؤوليات حياتي
تذهب مني الأيام ... وهي تتشابه كبعضها البعض
فاليوم هو الأمس والأمس هو نفسه الغد .. تماماً
ذهبتُ خلف ما أريد أنا تبعت إحساسي حتى أوجعوني بشدة
إعتادو أن أكون حاضرة على الدوام لهم .. وحين إلتفت لذاتي
أصبحتُ أقل إهتماماً بأعينهم وكثر اللوم حتى أوجعتهم
فأذوني بكلماتهم .. إعتادوا أن أكون لهم فقط علمتْ
حينها بأن الأشياء التي لا ينبغي أن تتركني تركتني
رغبتُ في الإبتعاد عن الكُل بمسافات طويلة أعتدتُ
بأن أكون خلف جدار آمن من السلام وكبرت على ذلك
ولكنِ أصبحت ذاتي الجدار وأزرقت أطراف أحلامي
وأمنياتي إلى أن قررت التخلي وكان فالتخلي ليّ حياة
شكوت ألآمي إلى الله وأستخرتهُ كثيراً وكان ربي
رحيماً بي لطيف جداً .. رأيت بعيني ما تمنيته فزاد إصراري
لابد أن نتألم ..
لابد أن نسقط ونتعثر ..
لابأس وإن كانو يرونني كذلك لابأس بذلك .. أدركت
بأن حلمي الآن دنى مني فإجتهدتْ ووهبتْ له وقتي
وذاتي والآن ..! حين ظفرت بما تمنيتْ أصبحتُ
الرائعة والفاضلة والجميلة والمثالية ويفتخرون بيّ
لذا لا تدعون أحلامكم وتذكروآ بأن في " بعض التخلي نجاة "
شيئاً لم تمرَ به .. لن تفهمه
T.C