أهم النقاط في المحاضرة الثالثة الأسرة في الإسلام
أول أسره بشريه هي أسرة آدم وحواء ثم انتشرت وحرص الاسلام ع استمرارها وإقتضت سنه الله ع أن تكون زوجيه ، قال تعالى:(من كل شيء خلفنا زوجين).
وجعل الله ميل الذكر للأنثى والأنثى للذكر يستمران طول الحياة ؛ وجعل الله الإتصال شرعي بالزواج تكريماً لهما .
مكانة الأسرة في الإسلام
تبرز أهمية الأسرة ف عده جوانب
١. تحقيق النمو العاطفي بإعتدال ووسطيه
٢. السكن النفسي
٣. طريق الإنجاب الشرعي الوحيده لحفظ النسب والنسل
٤. مؤسسة التدريب لتحمل المسؤولية بالتوجيه الصحيح
٥. اللبنه الأولى في بناء المجتمع
أسس بناء الأسرة :⬅ إختیار الزوچ
⬅ إختیار الزوچه (الطیبات للطیبین).
⬅ الحقوق الزوچیه (حسن المعاشره 'والنبي وعد من طاعت زوجها وبشرها بالجنه')
⬅ تربیه الأولاد والعنایه بهم( تعليمهم القرآن وكل خلق يهذب النفس ونصحهم من قرناء السوء )
مكانه المرأة: نجد أن الأم ستكون هي العمود الذي يصلح عليه وضع الأسره بأكملها ، وقد صانها الإسلام أماً وأختاً وزوجهً وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحرج ع حق المرأة .