أعشق تلگ الثوآني الأولى الخمس..
التي تعقب إستيقآظي من نومٍ طويل ،
لـآ أدري من أنآ ومآذآ أفعل هنآ على هذآ السرير ،
لـآ إسم .. لـآ خطيئة .. لـآ وطن ..
خمسُ ثوآنٍ ..
تشعر فيهآ بحُرية لذيذة
تأخذگ بعيداً لتطفو فوق وآقع يطير ..
إلى أن تأتي تلك الثانية السآدسة
التي تردخگ أرضاً
وتعطيگ إسماً وعمراً وعآئلة وحيآة في إنتظآر أن تعيشهآ ..
كم هي قآسية تلگ الثآنية السآدسة !