للأهل مكانتهم لدى الإنسان ، فالإنسان بطبيعته الغالبة عليه قريب من أهله
ولم تنتشر بعض الدعوات أو الأساليب التي تحث وتسعى على التفريق وإحداث الضغاءن بين الاقارب او التباعد بين بعضهم البعض ، في أكثر صورها اتساعا وتعاليا ، لم نصل الى هذه الدرجة غير المسبوقة من التفريق والخصومات وتلطيخ سمعة الإنسان _ أيا كان ظرفه _ ، بهذه الدرجة وإلى هذا المستوى ، في التفريق بين الأهل و الأقارب
إلا بسبب اتساع وتغلغل اتباع المسيح الدجال الشراذم
ولأجل هذا ينبغي علينا أن نسعى لأن نفعل شيئا لإنهاءهم
وذلك عبر الإنكار عليهم _حسب الاستطاعة _ كل ينكر فقط حسب استطاعته
ومن وسائل ، صور وأساليب الإنكار عليهم ( والتي ربما تكون معروفة ، أو بعض منها معروفا ) :
الإنسانية عموما ، النشاط الإنساني عموما..
مشاهدة القدم ( حتى لو كان ذلك كمشاهدة فقط ..)......
الصدقة والصدقات ، الزراعة _مثلا_ ....
والله سبحانه يتولى التوفيق
بمثل تلكم الوسائل وغيرها نستطيع أن ننكر عليهم ونوقفهم ، تستطيع أنت _ ، أستطيع أنا ، نستطيع كلنا : أن نكون سببا في إيقاف تلكم الشراذم
،