،’
رأيتُ الموت يخترم البرايا
ويحطُمنا الردى جيلاً فجيلا
يصبّحنا الإغارة أو يُمسّي
فيفجعنا ويتركنا فلولا
ويسلبُنا أ♥ـبتنا ويُدمي
محاجرنا فيسلُبنا العقولا
ويهلِك أنفساً عزّت علينا
فنبكيها الصبيحة والأصيلا
نرى من طعنهِ فينا كُلوما
ونسمع من مهندهِ صليلا
أيا قمراً لكم ما كاد يبدو
هلالاً في مطالعه جميلا
وينشر نورهُ الدّفاق حتى
براه الموت منكسفاً نحيلا
،’