2018- 1- 11
|
#2386
|
|
مُتميز في ملتقى الفنون الأدبية
|
رد: مُتنفَس لعشاق الشعــر الفًصيح ,
ياشغوفًا حين يهوى
ياجسورًا إذْ يَبينْ
في الوصال الحلْو طفلٌ
مُستكينٌ ،، مُستكينْ
نافرٌ إنْ حسّ جرحًا
طارَ مكتومَ الأنينْ
يشتهي موتًا بعيدًا
عن سؤالات العيونْ
قاتلاه الله يدري
كبرياءٌ أم حنينْ !
كلُّ مافيهِ سماءٌ
فوقَ خطْرات الظنونْ
طاهرٌ لا عيبَ إلا
أنّـهُ ماءٌ وطينْ
-
ساري العتيبي
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شبيــه آلــريح ، ; 2018- 1- 11 الساعة 08:18 AM
|
|
|
|