-
أرَى قوْماً بُلِيتُ بهمْ
نصيبي منهمُ نصبي
فمنهُمْ مَن يُنافِقُني
فيحلفُ لي ويكذبُ بي
ويلزمني بتصديقِ
الــذي قد قال من كَذِبِ
وذو عجبٍ إذا حدثـتُ عنهُ
جئتُ بالعَجَبِ ❗
وَما يَدري بحَمْدِ الـ ـلّهِ
ما شَعبانُ من رَجبِ
وما أبصرتُ بأحمقَ
منـ ـهُ في عجمٍ ولا عربِ
-
وأحمقَ قد شقيتُ به
بلا عقلٍ ولا أدبِ
فَلا يَنفَكّ يَتْبَعُني
وإن أمعنتُ في الهربِ
كأنّي قد قَتَلتُ لَهُ
قتيلاً فهوَ في طلبي
لأمرٍ ما صحبتهمُ
فَلا تَسألْ عَنِ السّبَبِ
يُحسِّنُ عَقْلَنا أنّا
نصيدُ البازَ بالحربِ
وكنا قد ظننا الصفـرْ
عند النقدِ كالذهبِ
فلَم نِظفَرْ بحاجَتنَا
وأشفينا على العطبِ
رجعنا مثلَ ما رحنا
وَلم نَرْبَحْ سوَى التّعَبِ