حين قرر مُراقصتها على لحنٌ من الحنين الدافئ
وعلى نغماتِ ذَاك الحُب العَفيفُ الطاهر
تقدم لها حاملاً " قلبهُ " بينَ يديهِ بَعد
رحلةٌ غائرةٌ تتولاها ماذا سأهدي لها ؟
قرر أن يُلبسها قلبهُ كخاتمٍ ليربطهما للأزل
فـلا فراقْ ولا شوقْ ولاحَنين بعد هذه الرقصة
كان قلبهُ شَغُوفاً حَالماً وكانتْ دَقاتهُ سَريعةٌ إنحنى لها وقال خجلاً : أيتها الجميلة
أتسمحين ليّ بتلك الرقصة ؟! وكان باسطاً يدهُ متلهفاً لقبولها
متشوقاً مُرتبكاً من حرارة كفّيها إبتسمتْ فاتنتهُ .... ولم تقلّ
إكتفت بملاصقة رموش عَينيها على خديها فتوهجت بلونٍ ورديٌ عفيفْ نابض بالحُب
وقد كانت يدها ملامسةٌ ليدهِ وقلبهُ حاضراً لها فقبّلَ يدها وبدأ يُراقصها على نغماتٍ لم تسمعها
" مِن قبلْ "
وغنتْ بصوتها الشَجيّ متمايلةٌ " يُسَّمعني حِينَ يُراقصني كَلماتٍ ليستْ كالكلماتْ
يأخذني من تحتِ ذِراعي يَزرعُني بإحِدى الغيمات والمطرُ الأسودُ فِي عَيني يتساقطُ زخراتٍ زخراتْ
يحملُني .. معهُ .. يحملُني لمساءٍ .. ورديُ .. الشُرفات "
وَ
كانت تبتسم كاتبة الرواية وراسمة الرقصة
حين تتذكر تلك الكَلمات التي جعلتها
حالمةٌ لتتغنى أُنثى الكُتب بصفحاتِ الحياة
ولذيذ ما ثملتْ مِن الحُب الطاهر لتزهوُ
فقلَّدتْ الراقصين في الحُب قِلادةً بعنوان
" أُنثى الرواية " ♬ 
[BIMG]http://a.up-00.com/2018/01/151716330784611.jpg[/BIMG]