2018- 1- 29
|
#4
|
|
المراقبة العامة
|
رد: ♥ أُنثى الرواية ♥♬
قرر أن يُلبسها قلبهُ كخاتمٍ ليربطهما للأزل
فـلا فراقْ ولا شوقْ ولاحَنين بعد هذه الرقصة
.
.
متشوقاً مُرتبكاً من حرارة كفّيها
إبتسمتْ فاتنتهُ .... ولم تقلّ
.
.
وقد كانت يدها ملامسةٌ ليدهِ وقلبهُ حاضراً لها
.
وقد شعرت بالخجل وكأنني قد حضرت المشهد http://i892.photobucket.com/albums/a...hy/Ro7col3.gif
صح بوحك تركش كوفي
أخذتنا معكِ في رحلة لعالمك
لكِ مع ودي+تقييم
|
|
|
|
|
|