|
رد: مُتنفَس لعشاق الشعــر الفًصيح ,
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة P e a c e
كانت الشاعرة المصرية علية الجعار تحب زوجها، فعلمت أن أخرى تغريه، فهجتها بهذه الأبيات وتوعدتها:
أنا من تغار على فتى أحلامها
وتود لو تطويه في بُردَيها
ولقد علمت بأنّ أخرى حاولت
إغراءَهُ، صُفِعَتْ على خَدّيها
يا ويلَها مني إذا لاقيتُها
سأدُسُّ إبهامَيَّ في عينيها
وأعضُّها في نحرها في قسوةٍ
وأشدُّ قرطا مالَ من أذنيها
وسأنزع الشَّعرَ الذي اختالتْ به
ورمَتْهُ في ذلٍّ على كتفيها
وبكل حقدي سأَلْوي جيدها
وأُقيّدُ الحمقاءَ من قدَمَيْها
وأُهيلُ كَوْماً من ترابٍ فوقها
لتدوسَ أقدامُ الرجالِ عليها
|
على ذكر الغيرة .. طرت على بالي قصة الشاعرة الجميله ولادة بنت المستكفي مع عشيقها ابن زيدون ..
، لما ذكر أنه في أحد الأيام استمع ابن زيدون إلى صوت جارية ولادة واسمها "عُتبة " وطلب منها أن تعيد ، فغضبت ولادة إذ ظنت أن ابن زيدون بغازل جاريتها وسرعان ما أنشدت :
لو كنت تنصف في الهوى ما بيننا
لم تهو جاريتي ولم تتخير
وتركت غصنا مثمرا بجماله
وصخت للغصن الذي لم يثمر
ولقد علمت بأنني بدر السما
لكن دهيت لشقوتي بالمشتري
|