|
رد: مُتنفَس لعشاق الشعــر الفًصيح ,
'
يرنو لها ويظنها ترنو لهُ
ويتوق في مرح إلى بسماتِها
قد راعه منها السكون فهزها
فرأى ابتسامَ الموت في سكَناتِها
وبدا الوجومُ على ملامح أختهِ
فتوهمَ استغراقَها في ذاتِها
وأعاد تحريك القوام فلم يجد
ذاك الذي يدريه من حركاتِها
فمضى ولم يَعِ ما الممات وربما
ظن الحياة تعود بعد مماتِها
|