2018- 2- 11
|
#46
|
|
مُتميزة بقسم علم اجتماع وخدمة اجتماعية
|
رد: تجمع مقرر " مشروع التخرج "
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهاو@ووي
مقدمه
المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب الجامعي
مفهوم أصيل يتضمن مجالات عديدة تدور حول المسؤولية الأخلاقية, والمسؤولية تجاه الذات, والمسؤولية تجاه الآخرين والمجتمع, والمسؤولية الوطنية، والمسؤولية تجاه العالم الخارجي, وحتى المسؤولية تجاه الكائنات الحية والنبات. فهي المسؤولية الفردية عن الجماعة، ومسؤولية الفرد أمام ذاته عن الجماعة التي ينتمي إليها أو المجتمع الذي يعيش فيه, وعلى المستوى الجامعي فإن المسؤولية الاجتماعية للطالب تعني المهام والواجبات التي ينبغي أن يؤديها الطالب الجامعي لمصلحة مجتمعة داخل الجامعة و خارجها، من خلال ما يتعلمه ويمارسه داخل الجامعة من أنشطة وبرامج تتعلق بمجالات المسؤولية الاجتماعية. و يمكن تنمية هذه المجالات لدى الطلاب من خلال مؤسساتنا التعليمية المختلفة التي تهتم ببناء الإنسان, وأكثرها أهمية بالطبع المؤسسات الجامعية.ويقاس دور التعليم الجامعي في تعزيز مفاهيم المسؤولية الاجتماعية من خلال قدرة الطالب على إدراك وفهم قيم المسؤولية الاجتماعية الحقيقية و ممارستها عمليًا في مختلف المؤسسات والوسائط, والمشاركة الفاعلة في مجتمعه واستشعار الخدمات المجتمعية بحس وطني فاعل . ويتعاظم هذا الدور لدينا في المملكة العربية السعودية, إذ أن شريحة الشباب تزيد عن 60% من السكان لذا فإن تربية الشباب على المسؤولية الاجتماعية والالتزام بها قولاً عملاً من أبرز الأولويات التي ستسهم في تحقيق التنمية المجتمعية الشاملة والمستدامة إن شاء الله. ومن العوامل المساعدة لتحقيق ذلك تهيئة مناخ جامعي إيجابي يسمح بدرجة من التفاعل الاجتماعي, ويسوده روح التعاون والتآلف والجماعية, وإيجاد فرص إيجابية لدعم الثقافة الوطنية والإشادة بها والتمسك بمضمونها دون انغلاق أو رفض لنتاج التطور المعرفي, وتنمية الشعور لدى كل فرد أن له دور فاعل داخل هذه المؤسسة, وأن تتضمن المقررات الجامعية المفاهيم والمعاني المرتبطة بالمسؤولية الاجتماعية و تثير تساؤلات عديدة حول مشكلات الوطن وقضاياه, وذلك من خلال التركيز على تعويد الطلاب على المشاركة في الأعمال التطوعية في المجتمع, والحرص على إقامة علاقات جيدة مع الأقارب والجيران تحقيقاً لمبدأ التكاتف والترابط بين أفراد المجتمع. وتعريفهم بكيفية التعامل الجيد مع كل الفئات التي تعيش بيننا من غير المواطنين. وعلى أساليب الحوار الهادئ والنقاش الموضوعي مع الآخرين, وإكسابهم قيم التسامح والعفو والتيسير في علاقاتهم بأسرهم ومجتمعهم, وفتح مزيد من قنوات التوجيه والحوار والتثقيف مع الناشئة من خلال العلماء والدعاة والمفكرين والأكاديميين في جو يسوده الحب والتوجيه السليم. وختاماً ينبغي الاهتمام بالأنشطة الجامعية داخل الجامعة وخارجها لدورها الفاعل في اكتساب الطلاب الكثير من المهارات المتنوعة والقيم الفاضلة والاتجاهات الإيجابية السليمة التي تسهم في دعم معنى الجماعية والعمل بروح الفريق وتحمل المسؤولية, وتكوين الشخصية المتكاملة علماً وخلقاً وسلوكاً.
|
الله يسعد قلبك وييسر لك امرك بس لو تنزلين لنا الرابط إللي اخذتي منه الكلام عشان توثيق المراجع لاهنتي  
وبحاول ابحث اكثر عن هالموضوع ان شاء الله تطلع لنا مقدمات ثانيه اكثر
|
|
|
|
|
|