،’
يا قلب كيف علقت في أشراكهم
ولقد عهدتك تفلت الإشراكا
أكْثَبْتَ حتّى أقصَدَتكَ سِهَامُهُمْ
قد كنت عن أمثالها إنهاكا
إنْ ذُبتَ من كمَدٍ، فقد جَرّ الهَوَى
هذا السقام عليَّ من مجرَّكا
لا تَشْكُوَنّ إليّ وَجْداً بَعدَهَا
هذا الذي جرت عليَّ يداكا
لأُعَاقِبَنّكَ بالغَليلِ، فَإنّني
لولاك لم أذق الهوى لولاكا