سَمَّرَتْني .. بِـ بابِكِ الذِّكرياتُ
واسْتَمَرَّتْ صبابتي , والشَّتاتُ
ذكرياتٌ .. أنيقةٌ كـَ المرايا
تشتهيها ..
مسافتي
والجِهاتُ
كنتُ بِـ الأمسِ مُوْرِقاً كـَ الرَّوابي
كيف أجْدَبْتُ خِلْسَةً يا ... حياةُ ؟!
هكذا الحبُّ .. كلَّما زِدْتِ بُعْداً
أرغمتني على البَقاءِ الأمْنياتُ