|
رد: ♥ تتشآبه أنتَ و قهـوتيِ كثيراً .. في اللذة وَ المرارة وَ الإدمَان ♥
حين تخليت عن الكثير ليس كُرهاً ولا ضعفاً وإنما قد حققت بهِ مجداً فلا قمة فوقها 
وكان هناك أملٌ لصعود قمةٌ أخرى وتحقيق مجدٌ آخر لإشباع الذات وإثبات أن العقول هي من تقف خلف أقلامها
ومن جديد كان لي كُل ما طلبته حتى أصبحت أراه حملٌ وأمانه أحملها من جميل كلمات لن أتباهى بها
إنما سأسعى على الإستمرار على ما أنا عليه بإذن الله دون تكلف ولن تُزيف بمساحيق رسميات لا معنى لها
اللقاء والوفاء ثم البعد فالذكرى سنة الحياة وعلى يقين بأن يوماً ما سيكون حنيني قاتل لحاضر الأيام فأنا قد بُلِيتُ بذاكرة فولاذية بحنينها
|